مكي بن حموش
7470
الهداية إلى بلوغ النهاية
منتظر « 1 » ، ولأن القوم إنما خرجوا من خلف النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى العير التي أتت من الشام ليروها وليشتروا « 2 » [ مما ] « 3 » جاءت به ، فعوتبوا على ذلك ونزل تحريم « 4 » البيع الذي أخرجهم من خلف النبي عليه السّلام . قال جابر « 5 » : أقبلت عير بتجارة يوم الجمعة ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يخطب ، فانصرف الناس ينظرون ، وبقي « 6 » رسول اللّه ( يخطب ) « 7 » في ( اثني ) « 8 » عشر رجلا ، فنزلت هذه الآية « 9 » .
--> ( 1 ) ث : منتظم . ولعله هو الأصوب ، وهذا دليل حكاه ابن العربي في الأحكام 4 / 1806 عن علماء المالكية . ( 2 ) أ : ويشتروا . ( 3 ) م : بما . ( 4 ) ث : ونزل على تحريم . ( 5 ) هو أبو عبد اللّه جابر بن عبد اللّه الصحابي ، ابن الصحابي الأنصاري السلمي ، وهو أحد المكثرين الرواية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وروى عن أبي بكر وعمر ، وعنه ابن المسيب وابن المنكدر ، ومناقبه كثيرة ( ت : 73 ه ) بالمدينة . انظر : صفة الصفوة 1 / 648 ، والاستيعاب 1 / 219 ، وتهذيب الأسماء 1 / 142 . ( 6 ) أ : بقا . ( 7 ) ساقط من " ث " . ( 8 ) بياض في " ث " . ( 9 ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، تفسير سورة الجمعة ، باب وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً . . . ، ح : 4899 بمعناه عن جابر . والطبري في جامع البيان 28 / 104 بمعناه أيضا .